وعند وجود بـ {حانة الانتظار} أو ولوج من {مدخل رئيسي} فأنت مباشرة بعيون ناظره سوف تكون في لقاء مع نوافير الاضاءة, ذلك المعلم المبين داخل {بهو الميدان} وقبل انطلاق لتجوال بحانات او دواوين, فلابد من الوقوف أمام تلك النوافير التي قد حجب ماء لها أو إضاءة عنها, في مشهد عجيب, وكأن الوجود لكوكب آخر, والامر علي علاتـه فذلك هو المنهج المقيم إلا أن الامر وبرغم من ذلك قد يكون فيما هو متواجد وسط تلك المساحة والمرتبط, بنوافير مائية هي الحية المضيئة ذاتيا وصولاً لما به {إنعكاس طاقي} يكاد يسامت القشعريرة عند الاقتراب وفي ذلك ما عنه , أبجديات تعلن ان من الماء كل شيء حي , إلا ان ذلك بطبيعة من أمر قد يخص الاحياء , فعلي تلك نسقيه قد تتضح سببية الازدحام المرتبط بتلك المساحة المجتزئة من المساحة الاصلية لما هو نوافير الاضاءة داخل الميدان , وذلك من حيث ما لا يمكن حصره من تعددية النتاج المباشر والغير مباشر عن التفاعل الطبيعي مع المياه المضيئة ذاتيا, ذات المردود المرتبط بالطاقة, فلا يفوتك أن تكون بمرور أو إلقاء نظرة, أو انه إلتقاط لسلفي , للاحتفاظ به, عن شيء ما في مكان ما بإيقاع ما, لأولي ألباب .