وفي مناسبة نحسب انها ظريفة أرضيا , بحسب المعلوم , المطبوع , تقويماً لنهاية عام 2025 علي حسب تعليمات صاحب التقويم وصاحب المطبعة .
قد نتساءل أو لا نتساءل , أين نجد ما هو خلاصة الجهد الإنساني الأرضي تاريخاً مجموعاً بنمطية أو منهجيه تدنو لمعيارية التنشئة القويمة , السليمة , الكويسة , الحلوة !!
بما يضحي معه وصول النشء لمعامل من معاملات الرضا الذاتية , بعد ما يخلص كل الدورات , ويبلغ من العمر 30 أو 33 عاما او درجه , أيهما أقرب بحسب ما تم فعله به وفيه , عن طريق من هم موكلين بذلك أرضيا {بابا وماما} ومن يعاونهم .
الجميع في حالة من الرضا تكفي للتصدير !!
إلا أن من الحقيقة والتي تنتمي لحق هو الأصيل أن المدي نبأ عنه بمبتدأ له ,, ولو وضعنا أمام اعين ما به مبتدأ لما هو مثالا {200 عاما أو سنة للخلف أو للأمام التاريخي , بحسب وقوفك الاستراتيجي تاريخا أرضياً} وصولاً لما أضحي عليه هذا النشء طرحا بمؤداه الذاتي , من ثم تعاقبا بخلفاء له ,وصولا لدعوي المدعو , والذي لا نعلم من هو , صاحب {حق الإختراع} للفظة {جيل, z} إلا ان الأمر علي ذلك تداوله , حيث هم أخر الخلفاء الحاليين , لإرتكاز المثال .
فيكون النتاج عن ذلك هو تمام بتمام مما كان مما قبل ال 200 عام او سنه وهما المثال , في ذلك قد يكون احتياج المدد والعون ممن يملكون حق الانسانيه في ذاتهم نحو ذاتهم , إن كان له أو لهم او لنا وجود , في مضمار المحاولة لما به البحث عن النسق, الدستور, القانون, السنن, المسميات أو المنطق أيا كان مسماه , وصولا لإدراك ما يمكن ان ينتج عنه نشء سليم بالمنعي الأصلي لما به {إنسان} .
ذلك التأتي هو من خلال مجموعات الدعاوي والشكاوي المقدمة من الأمم الأخري والاجناس الأخرى , ضد علانية التحول الإنساني تقاطراً لما به سيء عن أسوء , تلك الدعاوي والشكاوي المرتبطة بالنصيحة, من, الجماد والنبات والحيوان, والطيور والعفاريت أيضا,, نحو محاوله انسانيه لفض الزخم التاريخي والكتابي والأكاديمي المرتبط بمعايير {ـ ـ ـ ـ ـ !!! ـ ـ ـ ـ ـ} المرتبطة بالتنشئة السليمة بناء علي { ـ ـ ـ ـ ـ } .
وإبداء المعيار التراكمي الحضاري او التاريخي او كما يحلو , ان يكون , لما به إجراء معالنه أرضيه , من حيث أن الأنسان هو من له الغلبة أرضيا , ولولا ذلك , لما كان سماح له , إلا ان يكون بحد أدني , كما الفراخ أو الدواب أو النبات مع خلفه , وذلك اسوة بامتداد العمران النباتي والحيواني , خلف عن سلف , لذا فهي , الدعوي والشكوي , أن تكون محاولة ما به , تأسي ممن يدعي إنسان بمن هم أمم امثاله .
ولينظر وليعتبر في مناهج شمولية حيوانية أو نباتيه او تخص الطيور , إذ هم امم امثالكم . أمثالنا , أمثالهم , وليكن من الديناصورات عبره إعتبار.