وفيها استقبال من بعده ولوج عود لـ {بـهـو الميدان} فسقاية تنوع {اللسان والعقل} بما كان وما يكون حادث أو حدوث قد مضي ويعود من مهد إلي لحد , فهي سنن القيوم .
فسواء كنت نورانيا بمعناه الأصلي أو بالمعكوس من حيث باطل من خلال معنونات بحق ,, من ذا طرف أو من ذا فكر فمجموعهم وما بينهم من تصانيف فهم وعرض لإدراك عنه مأمول وعي , فعلي عقل وجوب عرض وفرز لغث من ثمين , فحكر العرض من حيث توجيه أو افتقاد , عنه جهل مصيب به تقام المتاهات , وبها ينصب سرادق جمع بالقطيع للذبح , والذبح ثلاثي فمنه الجسدي ومنه الروحي وكذا النفسي بالمثل .
وتمامهم قرابين لصاحب القرابين بالمعكوس من أصل فأصلها الأضحية عنها القيام والوصل بتقوي ونقاء قلب بلا لبس , ففي التباس أن القدير وهو الاحد لا غيره , عنه هو الغني , فلا يقبل الشرك وإن كان عن جهل او غباء أو ترف معتقد وذلك ماعنه {بيان} لمن اولي .
فـ {شراب مختلف ألوانه}, بأصل اللفظ والنطق هو ما عنه شفاء وفي الشفاء أنه كذا من أسقام العقول والنفس .