ديوان القرار
عمق لفهم
مداه أن الأمر المجهول وذاته هو المعلن بالإجبار , أنهم {سبع} أو أنهم {إثني عشر} , بلا حول منهم أو طول ولا قوة او إقتدار , إن هي إلا ما به ديار ودوار ودوائر تلاحق وتتابع , ومجامع {الفهم اعماق} وعنه بتكرار للفظ عنه , أنه سهلٌ بإمتناع , ومن وعورة وصعوبة فصنعته إستتار , سَمتُ الرَفيع في ذاته , فهو ما عنه ترفع الحجب لانجلاء وهو ما عليه مجامل الحِرصُ والإجتهاد , وبرغم ذا فهو {المَشاع والمَتاع} لكُل قاصي وداني بمُجمل أوتار الوقت والمكان .
ترفٌ هو , ذا وصفه , إمكانات وملكات , عطايا وهبات , وفيه , لو أن بعض بمكان من بعض لكان إتيان بما عنه طول السموات وانفتاح الأرضين , ولو علموا فهو من ضمنيات الأسرار الظاهرات , وجلائه تماماً أنه إن امتلكت مِن {ظلك} علماً او فهماً او إدراك إحتواء وعي بماهيته وأزليته , لكان لك بمُجمل احداثيات إعراب .
كلمات لمنعاها , وما عليها من حراس إلا ما به أنها كلمات , ومهما كان اجتهاد اسقاط إلتواء باللفظ والمقال وصولاً لتشابه الظل بالغرض ترسيم اصطياد , فلا يكون ولا كان , فإن شاء القدير وهو الأحد الموحد بالسموات والأرضين ولو كره الثقلين مجموعون !!
لكانت المخلوقات تبادلات , فإن كان من أصناف من لا يستطيع أن يكون {إنسانه الخاص} فكيف له ألا يكون إنسان بالانتماء , إلا إن كان بصنفه من الأصل بالخذلان ثبات إدراك , لذا فهو الواحد الأحد سبحانه لا شريك له إلا هو , لا إله إلا هو , عنه ومنه الفهم والتبيان بالرسل والرسالات يكون , ومن الرسالات فالعلمٌ قد أعلن العجز فهماً لمنطق الظل الذاتي مادة سوداء ومن داخلها خبرٌ أن لا إشتباه ولا إستواء الا لمن هو الله , له تخضع الرقاب , من ذلك أن عموم القرار والإختيار من ,, مَالك الخيارات والمُخيرين والإختيار والمُختارون بـ {القرار} فإن كانوا ظلاً للإله فهم ظلالُ , وإن كانوا ضدٌ فذلك إختيار لا إجبار .
وعن الظل بعاليه {تبيان} , وما قد {يكون} توالي بجنبات ميدان , والحسب والقصد أنهم حُراس والحارس علي حراسته بمجامل اختيارات عنها بلوغ مقاصد واعتبارات .
وتلك كفة ميزان , وأخري فيها أنها {لمجموع ملياري} من الانسان , إن إرادة الوعي اختيار لا إجبار .
جميع الحقوق محفوظة - MYDAN MADYAN ميدان مدين 2026