المشاركات

ديوان القرار

صورة
ديوان القرار عمق لفهم مداه أن الأمر المجهول وذاته هو المعلن بالإجبار , أنهم {سبع} أو أنهم {إثني عشر} , بلا حول منهم أو طول ولا قوة او إقتدار , إن هي إلا ما به ديار ودوار ودوائر تلاحق وتتابع , ومجامع {الفهم اعماق} وعنه بتكرار للفظ عنه , أنه سهلٌ بإمتناع , ومن وعورة وصعوبة فصنعته إستتار , سَمتُ الرَفيع في ذاته , فهو ما عنه ترفع الحجب لانجلاء وهو ما عليه مجامل الحِرصُ والإجتهاد , وبرغم ذا فهو {المَشاع والمَتاع} لكُل قاصي وداني بمُجمل أوتار الوقت والمكان . ترفٌ هو , ذا وصفه , إمكانات وملكات , عطايا وهبات , وفيه , لو أن بعض بمكان من بعض لكان إتيان بما عنه طول السموات وانفتاح الأرضين , ولو علموا فهو من ضمنيات الأسرار الظاهرات , وجلائه تماماً أنه إن امتلكت مِن {ظلك} علماً او فهماً او إدراك إحتواء وعي بماهيته وأزليته , لكان لك بمُجمل احداثيات إعراب . كلمات لمنعاها , وما عليها من حراس إلا ما به أنها كلمات , ومهما كان اجتهاد اسقاط إلتواء باللفظ والمقال وصولاً لتشابه الظل بالغرض ...

الحانات الوسطي في ميدان

صورة
الحانات الوسطي وتر مكاني [ حانات وسطي ] بوابة ميدان ومن {بوابة ميدان} أو هاهنا عبر ممشي من باب خلفي لـ {حانة المقتطعات الوقتية} لما به طريق {B} فـ {حانات وسطي} كذا لها وصول حيث { (نشء) ــ (عقل)  - (مكتسب) } فذا قياس عن قول أو بفعل يكون بساحة خروج من وهم مألوف وترها معقود معمورة من أرض فإن كان وصول عبر هنا أو هناك فكيفما كنت انت بالوجود فاعل أو انك المفعول , وسوء الظن أو حسنه قد يستويان في حقيقة هي من حق , أن بما ظن إطارٌ فالأمر مختلف , وذا ما بيانه عويص إلا أن محاولات إيضاح هي ما عنه جزء من ميدان بأهداف , فأمر هو الملتف كما إلتفاف {الأكلة بقصعتها} ولا مناص إلا أن يكون من مأكولين القصعة , فهم ولو عويص لما به طبيعة أنهم من القصعة هم المأكول . وفي وسط من حانات بدواوين أو مجالس ما عنه في {ديوان عقل} يقين البيان بنسل هو علي سبعة أو انهم إثني عشر من الولد والبنت بمجمع أوتار مكان ووقت من الأرض من لدن آدم وإلي منتهي امر , وفي ذا ما به وعنه ما يمكن أن يكون فهم مفضي لإدراك ع...

حانة الحراك

صورة
شرابٌ مُختلفٌ ألوانه مناحي ومُدخلات إعمال عقل وفيها استقبال من بعده ولوج عود لـ {بـهـو الميدان} فسقاية تنوع {اللسان والعقل} بما كان وما يكون حادث أو حدوث قد مضي ويعود من مهد إلي لحد , فهي سنن القيوم . فسواء كنت نورانيا بمعناه الأصلي أو بالمعكوس من حيث باطل من خلال معنونات بحق ,, من ذا طرف أو من ذا فكرُ, فمجموعهم وما {بينهم من تصانيف} هي لفهم وعرض لإدراك عنه مأمول وعي , فعلي عقل وجوب إعمال وفرز لغث من ثمين , فحكر العرض من حيث توجيه أو افتقاد , عنه جهل مصيب به تقام المتاهات , وبها ينصب سرادق جمع بالقطيع للذبح , والذبح ثلاثي فمنه {الجسدي ومنه الروحي وكذا النفسي} بالمثل . وتمامهم قرابين لصاحب القرابين بالمعكوس من أصل فأصلها أضحية عنها القيام والوصل بتقوي ونقاء قلب بلا لبس , ففي التباس أن القدير وهو الاحد لا غيره , عنه هو الغني , لا يقبل الشرك وإن كان عن جهل او غباء أو ترف معتقد وذلك ماعنه {بيان} لمن اولي . فشراب مختلف ألوانه, بأصل اللفظ والنطق هو ما عنه شفاء وفي الشفاء أنه كذ...

حانة المقتطعات الوقتية

صورة
حانة المقتطعات الوقتية أنماط ذاكرة وتوارث إن اردت ما به من {حول مناحي} شتي في عمق إدراة المحيا الأرضي علي مختلف توجهات له أو مذاهب فكرية اعتقادية أو تطورية, فقد تكون في كم من {المختلفات} العلمية بمستويات لها بلا حد أو إيقاف, إلا أنها في مجموع تبقي تخصصات إدراك أو أنه وعي في مستوي من مستويات, بينما يأتي في إطار ظاهر ما توصيف له بالمجال الترفيهي او الدعائي أو انه غذاء المقتطعات الوقتية, إلا أنه وفي عمق ما, فهو يطيح بمجملات {التخصصات الأرضية} الأنسانية جانبا من حيث التأثير بكافة مستوياته وصولا لما هو منها استراتيجي طويل الأمد عابر للاجيال, بلا مبالغة وذلك لمن تأمل المنعي والأهداف التي ما خابت ولا تاهت عن مسعي لها بمدار المعاقد الوجودية مكانيا او وقتيا, فأنت وباختصار يمكنك توصيف لهذا الأطار أو أنها مجموعة الأطر المتداخله من حيث وحدة الآليات والنسقيات, بأنها ومنذ ظهور لها فهي المسئولة والفاعلة في {صناعة اليقين} الداخلي المرتبط ببناء الوعي العام جمعيا, بلا تقليل قد يكون لأي منحي ...

حانة الأنتظار

صورة
حانة الأنتظار من صوب , قد تكون إصابات والمنعي صواب وفيها من الأصناف ما عن كل صنف منهم ألف ألف صنف , كل منهم له ما ينجلي بألوف أخري من الصُنوف ,, فـفي مستهل {حياة أبديه} ما مسماه ساحة العرض والنشر , عنها بالأدنى من المحيا ساحات وساحات منها وفيها {اختلاط الجمع} مما هو بالعقول معتقل تحت دعوي المعقول , ففي حضرتها , كما في حضرة الأدني , بالمثال لا بالشبـيـه أو المعكوس , من المحيا لفيف العباد لإله, ولفيف هم للإله المعبود عباد ,, وحابل في نابل سرادق مقام عن مستصغر ساحة الجمع النشر والحساب والنزل ,, فصنف لعبادة ثلاثية الأبعاد هناك علي تفاوتات وإلي ما عنه وصول لـ {عبادة الأحد القيوم} ,, ومعكوس المدلول بالأحد ,, هو ما به مقام التيه معقود وكل لعجله من الحراس , أكان مأكول ام انه من العجول المستدير لصنعة الخلق بالأساطير أم انه المعكوس غمسا دفينا بالأسماء السميات , أن ما لها عود اختراع او ابتكار , مجموع من ألوف العجول بمباعدة عن كنهه بما هو , قد {خلق من عجل } وهو إنسان . وآخرين غير آخر...