عوالي السنابل

مرتكز معلوماتي :

في التراجم المتباعدات والمتعددة من حول ما يخص ما تريده أيا كان, فقد تكون علي تنقل بيانه هو المتعاكس والموازي نتاج عن طبيعية أقداح التناول العلمي والمعلوماتي الدراسي والاستدراسي الأكاديمي والبحثي الوصولي والاستقصائي, النسبي منها أو الكلي الجامع بما شموله الوصول المعلوماتي.

بينما وفي رواية اخري قد تكون بما يحتاج اجتهاد ذهني نماء له مغاير وذلك كطبيعية لمن أراد أو أنه استقرائي وقد يكون أنه يحكي أن :

خبر أن هنا قد يمكنك هبوط أرضي, فقد دانت لما عنه أقدام وجود باحتمال فهي ما عادت مغمورة إلا أنها لم تتجلي بعد فتلك العوالي, هي ما عنه إمكان حالي ومن بعد فليكن متسع لما به إمكان, فلتكن نقطة لحصانة أولى تكون. 

ومن حيث إرادة لما به مقام اختباري وهو أيضا المفروض فيكون نسق واحد به إعادة استكشاف لبيت قديم لم تذهب معالمه لعلنا نكون بعقيدة وعمران عن وجود فاعلين.

هم يقولون أن:

القرن 4 - 10 ميلادي قد بدأ فيه تحرك من جبال عاليات هناك فيما مسماها الحالي آسيا الوسطى بتحديد المعلوم كما مسمي أنها أفغان ــ ستان نحو شمال وغرب باندفاع المهارة القتالية والخيالة من الجبل لما هو معلوم بالسهول الروسية والشرق الأوروبي.

ثم في تباين آخر موازي بالقرن 11 - 16 ميلادي كانت العوالي الأناضولية جسر التقاء القادمين مما يعرف حاليا سيبيريا فتشكلت حدود الزراعة.

وقبل أخير فانكشاف حقائق بالقرن 18 - 20 ميلادي تحول بها من طريق للهجرات والاستقرار إلى محور للصراع والارتباط من حيث أدراك القوى أن من يسيطر على العوالي من الجبال المعروفة حاليا أفغانستان فاستطاعة فاعله وصولا لما هي سهوب ممتدة معروفة حاليا روسيا فعوالي الأناضول مجموع مفاتح اصطفاف.

أخيرا لا آخراً فانكشاف به أن هذه الكتلة مما يعرف بمعقدنا الوقتي كابل ووصولا لما نعرفها موسكو وكذا مولدوفا فتلك البينية بما هي مجموع ألويتها وراسياتها جامعة ليست قطعاً متناثرة بل جهاز عصبي واحد. 

وجوه تدرك أن هذا المنسحب الارضي ليس مجرد جغرافيا بل هو ممر قدري بداية من العوالي الصلبة (الجبل) ووصولا لمرونة السنابل (السهل) وكأنك تتعامل مع إحالات تدفقيه.

DNA حقيقة:

أن سكان العوالي المعروفة بأفغانستان والمنطقة المحيطة, يمتلكون واحداً من أغنى الأحماض النووية في العالم لأنه لم يغادر الهضبة كثيراً فصلابة الجينات الجبلية مخزون الخام الذي لم يختلط ببرودة السهول بعد, إلتحاما  بديناميكا التحرك والانتقال من العوالي للسهوب حدث ما يسمى التكيف السماتي, فالتعبير الجيني لابد له أن يختلف فتفتحت جينات معينة لتناسب قلة الشمس (بشرة أفتح) واتساع الأفق (بناء جسدي مختلف) بينما حمض نووي ظل يربط ابن السهل بأصله في الجبل.

تشارك سماتي هو بينية لعوالي السنابل بما هو بينيتهما والمعروف الحالي من أفغانستان وصولا لروسيا ومولدوفا فبصمة جينية مشتركة تُعرف علمياً بمجموعات معينة مثل R1a هي بمثابة خيط رفيع يعني أن التحركات والهجرة كانت تمدداً لمنطق واحد وحدوي فابن السهل في نسخة مطورة من ابن الجبل تم تعديل إعداداتها لتناسب أوضاع جديدة.

وفي مناطق التماس حيث عوالي الأناضول فمركزيات بينية كما نعرفهم اليوم بتركيا والقوقاز فهناك ما به تلاحم الوفادات والهجرات والتحركات فعجب عجيب جيني مذهل, كذا ما به الحمض النووي فأنت أمام صلابة الجبل الناقلة وحتي مرونة السهل, هذا الانسجام والتشارك السماتي في ملامح الوجه وقوة التحمل, فنحن لا نتحدث عن أعراق مختلفة بل عن حمض نووي واحد مداده جغرافيا فصار "مركّزاً" في الجبل "ممتداً" في السهل "ممتزجاً" عند حدود الزراعة فكل ينتمي لنفس الربط بين الخلايا والتضاريس.

فمن (المانتو) في كابل لـ (الشيش برك) في الأناضول لـ (البيلميني) في موسكو هو نفس الحمض النووي والذي يتحدث عن منطق وحدوي واحد امتداده عوالي السنابل, بينما نسبي احصائي غير خاضع لتدقيق فأنت تتعامل ونحن تتحدث عن كتلة تتجاوز الـ 400 إلى 450 مليون آدمي, كنيتهم في منعي ومعني قد يكون انهم اهل العوالي والسنابل.

on the ground

يمكنك عودة إلي [ صفحة رئيسية ] ↩ وصول

جميع الحقوق محفوظة - MYDAN MADYAN ميدان مدين 2026