3/7/2026 مفردات الاستقصاء

out lines

بِضع:

قد نمي إلي علم المتعلم أن لفظة حوت لسانيا هي المفردة لما عنه الجمع بالحيتان, ومن أبجديات لفهم مطاله طبيعية عن تلك المخلوقات من حيث عظمة الخلق والخُلق أنها قد تمتلك مثلها مثل اخريات من المخلوقات ما به تمائم تردديه عنها منطقيات التواصل والتفاهم الخاصة بها كما فرادي

أو أسراب, ونحو ما به مجموعة حدود, تلك الحدود الافتراضية علي مداد من معاقد التاريخ والمكانات بما تضمينه أوتار من أوقات متتابعة عبر تدافع ذريات آدميه تأصيلا, علي افتراق بسنام أعلي به وعي مقامه طرفي الحدود بينية المنطق الادريسي والمنطقيات الهرمسيه اشتباها وتشبها, وعلي مدلول هو المفرد أو جمع مستتبع بمجريات افتراضها سياقات آدميه بحته ــ تخص من أرتضي نعته انسان ملياري أرضي.

فبها ومنها ما به ــ هل الارتقاء الحقيقي سياقا ارتداديا لمكنون آدمي أرضي ــ هو ما به التوقف عن محاولات الخروج أو الدخول من حيث ما يكون من انكشاف لما هي الازدواجية الفاعله لكل منا هرمسيا أدريسيا, من ثم البدء في محاولات استيعاب لما أودعه مصدر المصدرية الأعلي في النسخة الأصلية من حيث أصلية ــ منعي آخر به أن هل الاستبصار هو الأداة التي تمكن الآدمي من رؤية أفقه المسجون داخل نفسه في بينية أدريسيه هرمسيه بلا استثناء لموجود ارضي آدمي أيا كان؟

عود علي مستدام بما شاء القدير ترحابا بنا داخل ميدان, ونحو مضمون, فقد نكون علي موعد شمولي مع ما قد يمثل جمع استقصائي مفترض به لكل من نعته آدمي, منه أننا نتحدث عن مفردات هي المحددة جدا وهي ما يمثل الحدود الآدمية ــ والتي قد تنتمي لما به حق به تكون منطقيات التفرقة الوجودية عمقا باطنا وظاهرا فاعلا لكل ما به حول البينية المقصودة ــ فاستمساك هو بما عنه مقامات:

  • المنهج.
  • النتيجة.
  • الاستلاب.
  • نسخة أصليه.
  • التحقق.
  • سيادة آدمية.

ــ فأما عن المنهج ففيه ما هو أصلي آدمي بحسب أصلية الخلق كمخلوق, ودون اقحام لما عنه نصوص عقائدية برغم مستويات صحتها بما لا يقارن ولا يجابه, إلا أن المنطق العقلي قد يكون هو الأولي من حيث تفاوت نسبيات تخص العقائد بالعموم بمجموع الوفود الأرضية, فيكون علي هذا ما به أن صحة الوجود الكلي أرضيا هي المرتبطة بطبيعة المنشأ أو التصنيع ــ بلغة أخري منطقيات الخلق الأصلية, تلك المنطقية المحددة لما عنه طبيعة وإمكانات الوجود والتماهي والتمادي تنوعا ومغايرة, بحسب معاقد الوجود المكانية والوقتيه, بما عنه مفاد أن منهج التصنيع التخليقي هو المنهج الحاكم, شئنا أم لا.

بما عنه أن الجهل بالمواصفات القياسية ــ المكونات ــ ليس يؤدي لما عنه خطأ في من أوجد بل في منهجية الموجود, وذلك تأصيل علي أصليته العاقلة الناطقة تمييزا, فلو كان الآدمي كما الجمادات أو أمم أخري لما جاز أن يتحمل عبئ ادراك, ذلك السنام الأعلى انسانيا والمؤدي لما عنه وعي والذي مع افتقاد له تستوي المعايير, بما فيها أن صاحب منطق التصنيع الأصلي الأوحد لا يبالي أن في أي من أودية قد يهلك من تعالي بجهل عن إدراك طبيعيته كما منهج.

ــ من ذلك فلا تتعجل من حيث تكون مراتب النتيجة أو النتائج عبر تباين لها وبها ومعها تدافعا وجوديا يخص الآدمي أو وحدة الوجود الأرضي كما تكامل ــ تلك النتيجة التي تتباين عمقا توسعي بما قد تحتمله مستويات الإدراك بمجموع اختلاف لها ويزيد بما يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير.

ذلك من حيث بينية المنهجية الادريسية والهرمسية وتداخل تشبهي تشابهي بينهما, بما عنه يمكنك تحصيل لمجريات التاريخ الاستقرائي أرضيا والمعلوم بعلوم الآثار من حيث مجموعات التشابهات المختلفات عبر المعاقد المكانية, ومعاقد التيه الثبوتية علي عمق هو الواحد عبر العصور والحضارات علي مجمل المناحي والعلوم والتدافعات الوجودية حياتيا, بما تؤكده مناحي التاريخ السردي كذلك.

فبهما معا يمكن لنا استبيان عنه لمن أراد, أن الزوجية واحدة متحدة بإمتداد الوجود الأرضي بينية المنهج الادريسي والمنهج الهرمسي, فقط عليك ابدال المسميات, معها تكون أمام ذات العمق وذات المعيارية الموصلة لما عنه التخبط المتشعب أرضيا علي كافة المناحي والمستويات عبر الحضارات البائدة والحالية والقادمة وإلي أن يشاء الآدميين بمشيئة علي موافقة هي لمشيئة الواحد القدير.

لما عنه نتيجة تتجه لمعيارية الإصابة والارتقاء, بينما مع رؤيه تكون كذلك لمن أراد, فمجمل مجموع هو علي بينية الاستلاب والاستحواذ بعيدا عن النسخة الأصلية, لحكمة ومشيئة تخص أصحاب المنهج الهرمسي وصولا لحاكمهم الخفي أو المعلن, بما اسلفنا من حوله عبر جغرافيا ميدان.

ــ بما يحيلنا لما هو الاستلاب ــ والذي تقوم بضاعة له بالأساس علي مفردات المنطق الآدمي طمسا وطمثا من حيث شمول لفهم به وإدراك, أو نصيب من جهل وإهمال نسبي, تتفاوت نسبة له باختلاف الأجيال والثقافات والحضارات والمكانات, بما عنه أنه وعلي قدر ميالة أو إلحاد متعدد متنوع الصور والمقامات بما لا يمكن حصره. 

تكون وبناء علي مقتضيات التدافع الحياتي الخاص بكل منا ارضيا ما به نحو تفاوت إدراك كلي ذاتي أو تكاسل عن طريق مجريات الإهمال المرتبط كذلك بتدافع الزخم المقيم أرضيا من حيث مسميات متعددة وصولا لما عنه تحقيق فضليات المستويات من الجهل اللا إرادي والغير معلوم من أصل لكا منا عنه ذاته, بما يقيم التحول الموضوعي للمنطق الآدمي الأصلي الخاص بكل منا لما به آليات الجذب أو الإنبهار لما مداه معاملات الاستلاب المختلفة.

من ذلك فحياد هو بوقوف عقلي إلزامي ذهني معه يكون التحصيل التراكمي لما به أناقة الوجود والتمايز والتدافع علي مستويات هي المتعددة من حيث القيميات والمقامات, والتي في عمق لها لا تعبر موضوعيا إلا عن ما به تحقيق إشاريات لمستويات الاستلاب الغير مدركة أو معلنة ولا ملموسة أيضا لكل منا أرضيا علي حدة, بما تكون مراحل تخصه هي مستويات التكوين للعقل الجمعي التدافعي من حيث أمثلة لا حصر لها تاريخيا وحضاريا وصولا ليومنا الحالي والقادم كذلك ما دام الوجود الأرضي.

ارتباط له بناء قائم علي ذات المعيارية المقيمة للتنافسية المعلومة من حيث معايير النفس الخاصة بفرويد أفندي كعب الغزال عبر مسميات ظريفة, تتماسك من حيث تشابه لها مع أصليات كما معايير القوة والأفضلية ومعايير التمايز والنجاحات وكل ما قد يمثل مفاتح العُجب ــ المؤدي بداهة للكبر ــ المفضي مآلا لما عنه مستويات الغرور ــ الظاهر منها والباطن المعلوم منها لكل منا ــ وما لا نعلمه منها أو عنها أيضا, بما لا يقيم معامل تغاضي يخص الجهل أو عدم العلم بها, من حيث ارتباط ذلك بأصلية ما بعاليه من سرد بخصوص المنهج كمنعي ومعني.

ــ هنا قد تتجلي عظمة الإحاطة الشمولية الخاصة بمنعي الأدراك الخاص بالنسخة الأصلية الآدمية, أو أنها الأنسانية, تلك النسخة الخاصة بإصدار المصنع أو أنه الخالق أو أنه الإله أو أنه ــ الله ــ تلك النسخة والتي يفترض أن يكون إلمام بمواصفات قياسية تخصها هو البال المقام لكل من نعته آدمي, بلا تباعد أو تكاسل, لدواعي أيا كانت, بما عنه أنه مادام هناك قصور معياري إدراكي لكل منا يرتبط بتلك النسخة الأصلية ومواصفات لها, فهناك خلل فاعل وجودي.

بما عنه تحصيل إحداثي افتراضي عنه إلزام ذاتي بحثا وإلماما من حول تلك المعايير, من حيث مرآة تخص كل منا نعت له آدمي, وصولا افتراضه للمنعي الأصلي والاساسي للجمع الآدمي أرضيا تاريخيا أو حضاريا أو استقبالا, عبر مسؤوليات هي من مفردات وجود مجموع الوفود الأرضية تتابعا.

في ذلك البحث والوصول ما قد عنه يكون بناء لما به فهم لا ينفصل عن أصلية الايجاد او التصنيع او الخلق بما عنه ارتقاء إدراكي لما به منعي ومعني الذاتية الآدمية افتراقا وتمايزا عن مجامل النفوس المتواجدة أرضيا باختلاف لها بداية من الجماد وإلي ما لا تعلمون, هنا وعند تلك الحدية قد يتصادف الاندهاش الإنساني لما به معامل ارتقاء قد يكون نحو المعيارية الآدمية.

ــ فما به يكون منوال التحقق, كما وظيفة أصلية اختص بها الوجود الآدمي أرضيا, تمايزا ورفعة دون سائر الأمم من المخلوقات, ذلك التحقق الفاعل كما أداة تمكين خاصة للفرد الآدمي, إلا انها وفي ذات المنطق هي الجهد المبذول عكسيا لما عنه ارتفاع معايير وألوية الجهل النسبي المتحقق عبر ماهيات الوجود الافتراضية تأصيلا للحياة من حيث اختلاف لها توافقي تراكمي عبر مجمل معايير الوجود الأرضي, بناء علي تعديل المقامات عبر التاريخ والحضارات.

بما عنه تحول التأمل والتفكر لما هو تمكين الانشغال المتكامل وقتيا ــ لما معه يكون الفقدان التام لمعني ومنعي وأهمية بل وضرورة التفكر والتأمل الذاتي ــ وصولا لما به انسحاب وتفعيل للمسميات بعكس تام لها تحولا لمنطقيات الشيطان كما المعلوم بعلوم الطاقة مثالا باتساع لها وتعدد كما مسميات, وهنا وجوب عنه أنه لا اتفاق كلي أو جزئي بداهي مع تلك العلوم والمنطقيات المقيمة لخواء العقل من حيث مجريات التأمل, بل أن منعانا هو المرتبط بغار ثور وغار حراء, فبحث افتراضي عنهما كما مضامين.

بما معه أن مجريات منطقيات التحقق هي المقيمة لما به إمتلاك الحدود الخاصة بعمق المنهجيات الظاهرة والباطنة تجاه التدافع الوجودي الأنساني ارضيا, وهنا تتجلي الإشكالية الكبرى, وهي المرتبطة بكم الجهد المطلوب بذلا وإقامة عقلية لكل من نعته آدمي تجاه الوصول الخاص به نحو معيارية التحقق الخاصة به كما فرد قائم او كما وجود آدمي كلي شمولا ارضيا.

بما معه قد يبين ويتضح تأكيد لمجمل من أحاديث عقائدية وخطابات تخص الواحد الأوحد الأحد صاحب التفعيل الأول والاصلي لوجود للمخلوقات, بما يعود معه التأكيد أن الطيور إلزامها الاعناق, فكل يأتيه فردا.

ـــ عبر تلك الخماسية بسادس لها هو ــ السيادة الادمية المنطقية, والتي تمثل الوصول الأعلي والأهم آدميا أرضيا علي مختلف المعاقد المكانية والوقتية والتي في انعدام لها, أو في افتقاد المسار الآدمي نحوها وجوديا فقد نكون علي توافق تام مع معيار الغثاء الخاص بالسيل, فصلاة ربي عليك رسول الله وعلي رسل وأنبياء قد خلو من قبلك علي منهجك ومنهاجك وتسليمات أمم. 

انشطار التدافع والتعارف:

مما بعاليه وما سبق قد نعي لما به محاولة تحليق من حول منعي التحقق ــ ما به إمكان لفك ارتباط قد يكون بـين المُستعمل أو المُستحوذ هرمسيا او ادريسيا تداخلا أو تكاملا لما به فرديات المنطق والاتصال بالمصدر التخيلي المفترض أصليته بحسب الدرجات الوصولية هرمسيا أو ادريسيا لكل وجود آدمي ارضي, فبين هاتين الكلمتين تكمن الأزمة الحقيقة والتي قد يقف أمامها الانسان عبر مجمل مواريثه الذهنية التراكمية والتربوية والتي معها يكمن ما يمكن تسميته المضيق الوجودي, بما يعني أن الأزمة التي يقف أمامها كل آدمي كان أو يكون تتجلي عبر عموم وكذلك خصوص درجات لمعني الاستبصار المقيم لفقه وفهم او إدراك لتحصيل الوعي الذاتي أرضيا.

فدعنا نقيم ما به تجوال حضاري تاريخي هو أيضا للغرابة ما عنه الواقع المعاصر والمستقبل لأجيال أخري قادمة نحن عنها مسوولون بما وسعنا, عنه أن هل الإنسان ــ عبد ــ رهينة ــ لمجمل مواريثه الفيزيائية, النفسية, العشتارية, من حيث أنها هي المادة ــ ثلاثية الأبعاد ــ بما تمثل من معايير سرد عنها بعالية وسابقه أم ــ عبد ــ رهينة ــ لما هي الآدمية كنسخة المصنع المعلومة والموجودة بكامل اتساعها, لكنها محجوبة بستار كثيف من محركات ــ الجهل, الاستهبال, مخدش بالي!!!

عبر هذا إن كان كما تجوال وعبر جداريات إشارية تخصه دعنا نستجمع ما به نصاب وصول إن أمكننا من خلالك لما عنه إجابة:

هل المواريث كقيد اصطلاحي للعبودية بمعناها الواسع, هي ما يعني أو يمثل لكل منا الحمل الأرضي الخاص به, هنا يمكنك بناء لما عنه أنه إذا كانت هذه المواريث هي المحرك الوحيد للفعل الآدمي فإن الإنسان يظل مستعملاً أو عبدا لها, وصولا لتحقيق المعيارية الخاصة جدا والعامة شمولا فاعلا لاتساع المعني الخاص بلفظة سجن نفسي او ذاتي وجوديا ــ وإن كان الفرد أو الانسان علي أعلي معايير الحرية بمعناه العام التخيلي, ذلك من حيث أن تلك النمطية هي ما عنه تماما اكتمال خاص بما يدعي تكرار احداثيات أو ترددات قديمة ــ من ذلك عمقا فالحيتان لا تطور فثبوتيتها ارتباطية بنسقها الوجودي, بما يخالف أصلية المنهجية الآدميه.

فهل يمكن ان تمثل الآدمية كنز محجوب بمعني الاستقصاء, الاستبصار ــ من حول حقيقة قد تنتمي لزاما لما هي نسخة المصنع والتي في وضوح لها يكون ما به جلاء لما هو أصل متسع والقابل لما لا ندركه من فاعليات التطور الحدوثي, كذلك هي القديمة بقدم وجود آدم النبي والذي لا يموت ولا يتلاشى كما منهج بل يتم حجبه بتراكم المواريث الاحداثية والترددية.

والتي قد تعني وتمثل معلومة فاعله في عمق الفطرة الجزئية الآدمية لكنها محجوبة ــ بضجيج معاملات التحفيز ــ الترهيب والترغيب المجتمعية والحياتية التدافعيه ــ سحبا وإيداعا عبر أجيال من وراء أجيال نحو انعكاس المسارات لتحقيق التحقق ــ من تباعد الرحلات الوجودية أرضيا لكل منا عن مقصدها الأصلي والأساسي والوحيد.

مع هاتان الاشاريتان قد نكون وجها لوجه مع الأزمة الحقيقية ــ وهي ليست في وجود المواريث كما إجمال, بل في التماهي معها وصولا لما معه تحقيق معيار الاستلاب ــ والذي يكون في أعلي مقامات نجاح له عندما يتم إقناعك أيا كنت, أنك أنت مواريثك فقط بما معه يقيم أن الخروج عنها هو الجنوح والشذوذ والمعياري كما نسق وجودي, بينما مع حقيقة يمكن أن تكون فالمواريث الكمية التاريخية والحضارية بمجملها أيا كان تنوعها بلا استغناء عنها ــ يمكن ان تكون هي الوسيط الذي يجب أن تعبر من خلاله لتصل لأصليتك, فلا شباب يكون دون طفولة, ولا وجود لابن عبد الله لولا وجود آدم, مع ما به تعريج يخص أن انقي وأرقي مراحل الوجود كما اكتمال آدمي هي الخاصة بمنطقيات الطفولة إلماما!!!

بما عنه لمن شاء تحققا أن مجمل المراحل الحياتية عُمريا هي التحقيق والتفنيد الجزئي لمنطق الطفولة الكامل, وإن كانت تمثل اعقد مراحل الوجود الأرضي الآدمي من حيث صعوبة فهم لها أو إستقراء من حيث مقامات إدراك, بناء لها علي مرحلية آدم النبي بتعلم الأسماء كلها ضمنا وتفنيدا!!!

إجمالا عن ذا قد يكون أننا لسنا عَبيدا للمواريث ــ إلا بقدر جهل تحقيقي هو لنا بوجود أو علم عن النسخة الأصلية الخاصة بنا كما خلف عن سلف, فالمواريث يمكن استيداع لها تسمية بما عنه الخوارزمية الأرضية بينما الآدمية الأصلية هي ما يمثل أو يعني إقامة الإرادة المصدرية.  

من ذلك وبه قد يسطع إدراك نسبي به أن إشكالية يمكن أن تكون علي منطقيات حلول عندما يتحول الميراث من قائد لمحيانا شموليا, إلى ما يمكن أن يكون أداة وما قد يكون مختبر لتحقق الفرد ذاتيا حول ذاتية نحو المعيارية الأصلية, والتي معها يكون الوصول لانفكاك الالتباس الوجودي الخاص بكل منا باختلاف المعاقد المكانية والوقتية ارضيا كما معامل انسان ملياري هرمسي كان أو ادريسي.

قد يكون الأن مع منهي تجوال حالي ما به وصول أن الآدمية الأصلية محجوبة ــ إلا أنها تماما ليست معدومة, مع وقوف إمكاني عقلي قد يكون أمام ذلك ــ فقد تكون أولى خطوات فك الحُجب, تلك الحُجب المعلومة سردا تراثيا لمن شاء أو انه تحقيقي ثبوتي لمن شاء انها فاقت من العدد سبعون الفا. يتبع


مرحبا, [ في ميدان] في قراءة من مجموعة {OUT LINES , حدود} 

[ الخاصة بدواوين آدم وحواء ].

يمكنك وصول للمجموعة كاملة مفهرسة في ميدان: ↩ تمكين الوصول

جميع الحقوق محفوظة - MYDAN MADYAN ميدان مدين 2026