27/5/2026 إستاتيكا المتداخلات
علوم:
مغامرة هي عنها وعورة الخطو قد ترتبط بمحك أصلي من تفعيلات الوجود الأرضي إرتباطا بمنعانا من حول انسان ملياري, من حيث منطق الإعاشة والتعايش المستدام كما تتابع لذريات متلاحقة عبر مسمي حديث بالاقتصاد.
أيضا وعبر ما كان بسابق سرد لا يمثل حصر كلي كامل انما ما عنه, تمايز التوصيف بأصلية أخري تحت مسميات تطورية كما تأصيل القبلية أو العرقية أو الأممية, وما قد يقع علميا كما تصنيفات أخري بحسب أهل العلم وخاصته, في إلتحام هو المرتبط بمنطقيات وتقاطعات اخري مفادها من حول عالم أو انها عوالم الألوان بحسب العلم كمنطق ومنطقيات أخري منها الفلسفي والغنوصي وما توازي شمولا توسعيا من حول ذلك بإختلاف الثقافات الأرضية جامعة ارتباطا.
وقد نكون من حول كسوة سوداء مذهبة, لن يكون تداخل عن من أفاض بذا تفعيل ولا تراسيم أو بدائل كان طرح لها أو بها في ذلك, فذلك لأهله تحقيقا, هم أعلم به منا, أما ما يخصنا هنا انطلاقا فهو ــ عن بناء هي غطاء له, وعن مستقر ألوان تخصه, وكيف هي في تباين تكاملي.
فترحيب بنا معك ومعكم لمن يكون بمرور أو وجود بميدان, من ذلك إلي ما كان عندما تم الترسيم الأول بموجب عصر النهضة ــ لما به تفعيل إولي خطوات العصر الحديث من حيث منطقيات الاقتصاد المعمول به, بسنام تداولي هو الخاص بمساعي البورصة بما تمثلة عالميا ارضيا كما محور اقتصادي ــ تأصيلا بالبلجيكي السيد / فان در بورس , وهو من تم اتخاذ مسمي {بورصة} نسبة إلية.
كذلك عنه لما هي فينسيا من حيث بداية التعارف لمصطلح السندات البنكية ــ المعمول به ليومنا الحالي بما كان عن إيطاليا ومواطنها السيد فرانشيسكو دانتيني, وهو من اكابر الصيارفة والتجار الإيطاليين, بما عنه مصدرية مصطلح او لفظ {بنك} تأصيلا إيطاليا.
وفي متون فلا فوت يكون, لما عنه تأصيل لا ينفك لمنحي القوامات
الجسمانية أرضيا والمعروفة للجميع بعلوم الصحة والطب ومعها انطلاق من بعد ما بعاليه
استشرافا لا يتباعد ارتباط به أنه مع النظر أو المرور تاريخيا فأنت علي مجامع
مستقاة من حيث مجموع العلوم والخبريات التراثية والحضارية بما لا يحمل رأيا إلا ما
به منطق معلوماتي بحت به اختيارات حضارية نوعيه فاعلة لمنطقيات الصحة والطب.
سواء كانت اللحاقية أو أنها الطب المتأخر وذلك هو المرتبط بما بعد الوجود أو الحدوث, وفي ذلك ما أهل صناعة الطب وعلماء أولي وأدري وقوفا تحقيقيا بمواجهة لمنطق اختياري آخر كان يخص نمط لحضارات أخري بما عنه منطق الصحة أو الطب الاستباقي وهو المعروف مجازا {الوقاية خير من العلاج} بينما في حضارة اخري فكان اختيار لهم مرتبط بمنطق التوازي وهو المرتبط بتفعيل المزامنة الاستشفائية, من حيث أنه لا استباق بتشاؤم ولا تأخر بتفاؤل إنما علي مجاز أن لكل علة دواء واستشفاء.
بينما في منظومة اخري وحضارة أخري فمنطق تفعيلي افتراضي هو المنطق الشمولي الجامع لمجمل ما سبق من اختيارات وزيادة لمن أراد عمقا, إذ به يكون, الوقاية والتداوي والاستشفاء معا مجموعين لما به سلامة الأرواح والنفوس الإنسانية باعتبارها أصل أرضي لا نقاش فيه.
من ذلك وعبر تلك الخيارات الصحية طبيا وغوصا داخل مجامع الفقه الطبي بمجمل
تفريعات هي العظيمة قيمة ومقاما من حيث انها علي أكتاف من يفترض انهم صفوة التاج
الالزامي أرضيا من حيث اصلية النفوس الإنسانية, وكذلك أصلية العلم الطبي كما منطق,
فهم أولي وادري بمنعانا والذي منه أنه وعبر تلك خيارات حضارية بمرور التعاقب
لذريات آدمية من انسان ملياري أرضيا فقد تري أننا في حراك جغرافي هو المحدد جدا
جدا جدا,,, بما عنه صفائح تكتونية محددة حضاريا:
- الصحة الاسترشاديه الاستباقية ــ المركزية الأرضية المصرية.
- الصحة التزامنية الجامعة ــ اقصي الشرق الأرضي الصيني.
- الصحة الشمولية كليا عبر مسارات لها ــ المركز الأرضي لشبة الجزيرة العربية.
- الصحة المتأخرة كما اختيار حضاري ــ حضارتنا الحالية أرضيا بشكل كلي.
بما قد يتقاطع مع ذلك فهو ما به نمط جزئي ارتباطي بأصل محدد كما:
- المنطق الروحي الحضاري الهندي القديم.
- المنطق الجراحي الخاص بحضارة الانكا.
وبمجموعه فنحن من حول النفس الإنسانية بعموم لها, قد يمكنك ونحن معك أن نكون علي تباين بتلك الجغرافيات المحددة كما أنماط حضارية اختصاصية, عبر شمولية من العلوم قاطبة توازيا لما به مرايا هي الجامعة عنها وقوف حُكمي, ارتباطا بمناطات الصحة الاختيارية إنسانيا وانعكاس لها كما مردود حضاري شامل, فلا اقل من وقوف احترام لتلك الجغرافيات الحضارية بمدار لها من الأصليات الأرضية بلا منازع بما يخص الانسان.
وقد يكون وقوف استقرائي لأهله وخاصته ومن أراد من حول مدلول يرتبط بتلك الجغرافيات في تزامن قيامات لها فاعله حضورا أرضيا طاغيا كما حضارات, من حيث انعكاس اختيارات الاطار الصحي الطبي الحاكم, علي ما به كان تفاعل يخصها كما حضارات مفصليه بلا إنكار, نحن وقوفا كمحيا عالمي علي أطلال لها مجموعه.
بما قد يصطدم أو يغاير بما نعلم أو هو من الضرورة من حيث التداول عن مجامل الوجود الإنساني في تلك المنطقيات الجغرافية في ذروة حضورها الحضاري, كما صحة أو اعتلال من حيث تأثير وجودي انساني عام ارتباط بأصلية العملة الانسانية!!!
حواضر أرضيه:
من ذلك فنحن في ارتحال نحو فضل آخر هو بمفاد تزامني بلا انقطاع لأحدي تجليات خاصة بالدولة الرومانية وصولاً لما هو إبان عصر النهضة من حيث تفعيل الضبط القانوني الأرضي في نسخته الفاعلة تطورا وصولا ليومنا الحالي عبر منطقيات, كان عنها بعالية تطورا لما تحياه اليوم أيا كنت أو كنا عبر منطقيات التداول القيمي المالي عالميا علي مختلف المستويات الاقتصادية.
بتأصيل سابق علي ذلك هو ميزان لقيمية فاعلة لمجمل ما بعاليه ليومنا الحالي أيضا, حيث يمثل إتمام المناط البنائي لذلك بما كان الولادة الرسمية لأول عملة مسكوكة أرضيا, تتمركز من حول القرن السابع عشر قبل الميلاد عبر مملكة ليديا, التي تقع بـ تركيا الأناضول, الحالية من خلال الملك الأشهر {ألياتس} من ثم ولده الشهير {قارون ــ كوريسوس}.
وهنا قد يعنينا بما عنه لفت منطق يرتبط بما عنه إلقاء ظلال هي القرآنية البحتة من حيث مدلول من مسماه قارون ــ وهو من كانت مفاتح خزائنه تنوء بحمل لها العصبة من الرجال, بما عنه المنطق الخاص بمملكة ليديا الأناضولية التركية, بما عنه يكون لأهل العلم والاختصاص الدراية والمفاد, كذا لمن أراد!!!
وعود يكون عبر تلك الجغرافيات فأنت أمام مفصليات احتكارية من حيث الفضل والإفاضة الخدمية الحضارية أرضيا, فمجمل احترام لأسلاف أرضيين بما يلزم, عن ذلك قد يكون الوصول والذي من بعده انتقال يكون, به نحن أمام:
مصر, الصين, شبة الجزيرة العربية, الانكا, الهند, الاناضول, إيطاليا, بلجيكا.
فإن امكن لنا و لمن شاء حساب تخيلي مساحي جغرافي ارتباطي وجودي كان أو هو قائم أو فد يكون لمجملات الوجود الأرضي من خلال تلك المفصليات المتقاطعة بعاليه, دمجا أو انفردا بحسب تأصيلات علوم التاريخ والأنساب والقوميات والاجتماع وما وازي ذلك علميا واستقصائيا, فأنت هنا عبر شُرفة أرضية جامعه, بما عنه يكون أن المعيار الأرضي الكلي هو المحدد عبر أي باب شئت أو منطق يمكن تبنيه وصولا لتكامل معياري هو الأعم والأشمل وجودا فاعلا.
عواكس أرضية:
هنا يكون إلزام بلقاء مع مناطات العلم الأكاديمي البحتة تقاطعا مع ما بعاليه بأساس أن النفس الأنسانية كما عُملة أصلية وجودية تصنيفا, من حيث علوم الصحة والطب من حيث اختيارات التفعيل الحضاري الحالية, علوم الاقتصاد ارتباطا من حيث أسبقيات الدولة الليدية من حيث انعدام وجود العملات كما تعريف تاريخي بما قبلها, وما بعدها وصولا ليومنا الحالي, من ثم الجغرافيا التطورية المفصلية أرضيا من حيث استشرافات بعالية بما لا يباعد المنبع الإغريقي أو اليوناني من حيث الوعاء العقلي الفلسفي العلمي الناقل والجامع كما أصل شموليا ارضيا بما لا يباعد قيد أنملة عن من هم بعاليه من حواضر حضارية أرضيا.
من ثم في جزء لاحق من ذلك اللقاء, ربما يكون من بعد لانش بريك, ما به إن كانوا هؤلاء هم وقود وتدافع الوجود الأرضي قاطبة, فكيف بمن هم عكس من ذلك ومن يكونون, وكيف ارتباط ما كان بسابق سرد من حيث تعددية اعراق وتقسيمات وتصنيفات تاريخيه تتابعيه أرضيا!!!
وقد يكون قبل مقام لذلك كما نتاج بإفاضة من حيث تتابع يكون, فلزوم هو لمقام ارتباطي هو المباعد من حيث الارتباط الظاهراتي بينما نحن علي منطق هو الخاص بمجمل ما بعالية ــ من خلاله وعنه قد تكون عنونة إحصائية تفيد أن الأرض تحوي 195 دولة.
فعند محاولة هي لتفعيل حجم قياسي لما به ــ الأعلام والرايات ــ الخاصة
بمجموعها كما كيان واحد لراية أو علم واحد, فقد يبلغ مجموعه التقريبي مساحة 520
متر مربع, في تلك المساحة تتم السيطرة لما به ستة ألوان أساسية, من ثم بإضافة قد تكون لبعض ألوان
نادرة كما الارجواني والبني والرمادي فنصل لمجموع عدد اثني عشر لونا أرضيا:
- اللون الأحمر يمثل 30,30% من المساحة الاجمالية.
- اللون الأزرق يمثل 21,15%.
- اللون الأبيض يمثل 19,12%.
- اللون الأخضر يمثل 15,33%.
- اللون الأصفر الذهبي يمثل 8,60%.
- اللون الأسود يمثل 5,13%.
- باقي النادر من الألوان يمثل 0,37%.
هنا يمكننا استيضاح به جمع لمن أراد كما مفصليات جلاء أرضيا عبر التاريخ بمجملة تتمثل بما قد يكون رمزيا أو أنها قد تنسحب وجودا عميقا تفاعليا, بمجمل إحداثيات الوجود الأرضي لما به ثلاثية تحمل ما به ــ اللسانيات ,,, الأعراق ,,, الألوان.
من ذلك قد يكون منطق مفصلي خاص غير ملزم علي أي مستوي أيا كان, أنه وفي محاولات استقراء لمجموع المنطق الوجودي الكلي أرضيا عبر كل ما يمكن أن يكون به السردية العلمية او الأسطورية أو الاكاديمية أيا كانت بل ووصولا لما هو عقائدي, وبلا تحريز أو عزل لأي مجال اختصاص علمي أيا كان أو تهميش, يمكننا تلمس أن مجمل ما قد تم ويتم تداوله أرضيا علي مجامع المستويات هو المنتمي لتلك الثلاثية ولا يعلو عليها.
بما عنه فلمن أراد فقد يكون انه كيفما ذهبنا علما او تخصصا فنحن في جزء من تكوينات تلك الثلاثية انتماء, بما لا يمنع من منطقيات إشارية هي علي مستوي مناطات الكواكب الأرضية المرتبطة بالسقف المحفوظ لا ما يعلوه, وكذلك ما يعادل منطقية نجوم هم بها يهتدون داخل حيازة السقف المحفوظ أيضا وليس خارجا عنه, علي رأس لها كما أمثلة لا حصر تأكيدي, علوم التاريخ الاستقرائي المعروفة بعلوم الاثار, إلي جانب علوم التاريخ النظرية الإطارية, كذا ما به العلوم الخاصة بمناط استقراء الوصول الفاعل حضاريا عمرانا ارضيا مرحليا بشكل جمعي والمعروفة بعلوم الصحة والطب, لما به يكون تكرار لفت منطق تأمل لما كان بطرح من خلال كتاب الطيور ارتباطا بتطورات الانتقال من منطقيات العلوم الشمولية أرضيا لما به منطق التخصصات التفرعيه بلا عدد, بما عنه كان مثال مناط الانتقال الإسلامي الحضاري أرضيا عبر علماء له.
من خلال ما بعالية قد يكون رصد لحوقي هو المرتبط بمعاملات النسق القرآني ارتباطا بالحراك المعيشي والتعايشي والمسمى اقتصاد عبر مختلف تلك التقاطعات بما اصليته منطقيات الألوان, بما يحلينا لما به سوف ــ يتبع.
مرحبا, [أنت الآن في ميدان] في قراءة من مجموعة {ECONOMICS,اقتصاديات} {DEWAN ELMAGHANIM , ديوان المغانم}, [متابعة المجموعة مفهرسة ].
وصول عبر ديوان المغانم : ↩ تمكين الوصول
جميع الحقوق محفوظة - MYDAN MADYAN ميدان مدين 2026