28/4/2026 جغرافيا وهميه
في خامس من منطقيات حدود فقد يكون وصول ها هنا ما به, من حيث علوم بمسميات هي لها كذلك مصطلحات الشيوع المختلطة والمتشابهة باختلاف الثقافات ومستويات الوعي بتحصيل لها ارتباطا بما هي طبقات تاريخيه الأنفجاري منها والأنسيابي, فقد نحسب من ذلك ما عنه, أنه هل إقامة التساؤل بحد ذاته, فيما هو حول هذه الماهية ــ قد يهدد بانهيار المصدريات الارتباطية ــ كما تعتمد
عليها هذه الشركات والكيانات الماورائية والاقتصادية العابرة للأجيال والقارات, فتوصيف هو لذلك التوأم الملتصق عميقا بعيدا عن الأعين والعقول بما عنه من انساب واصهار وذريات ــ من حيث ظاهرية منطق إدريس النبي وتفعيل هرمس أفندي.فيما يبدو أنه عدا ذلك فدوام الأمر منطقه اختيارات عميقة تفاعليه بحسب نطاق احتسابي للقوة الظاهرة, سرد له مقام عبر تلك الاختيارات عبر الفاعليات الجغرافي منها والتاريخي بما تقره العلوم والمعلومات, وقد نميل جانبا في إلحاد هو العلمي لحدود مختلفة تحيط جغرافيات ذلك المدار المقصود والمتمثلة في ــ حدود هي للجهل شمالا والاستهبال جنوبا والعبط شرقا ومخدش بالي غربا في تشكيل به جغرافيا الوعي الفاعله علي تتابع المعاقد المكونة للتاريخ الاصطلاحي كمنطق.
فإن أقمت عن هذا منطق ما به محاولة لإدراك حول مصطلح قد يكون بمسمي ــ جيوسياسية الوعي الاستراتيجي ــ والتي تديرها هذه السلالات عبر هذا المربع الجغرافي عبر تضاريس هي ــ الجهل, الاستهبال, العبث, مخدش بالي ــ فذلك أبدا لا يمت للعشوائية بصله, وإن كان لا يمت للواقع أيضا بصله, لا أنه فبما عنه نظام إحداثيات مصمم لإبقاء المُستعملين, الغويم, الماعز الاليف وغير الأليف, الأغيار, داخل الحظيرة, المزرعة, السرادق, الحدود.
بما عنه إتاحة هي المستدامه لتحرك الورثة والمستورثين ودوائرهم, باختلاف
مسمياتها نفاذا وتفاعلا في المركز العميق
بحرية كاملة, حيث مفصليات التحولات والتطورات الناعمة وما عكسها تفعيلا علي مجامل
التباينات المرعبة والكوميدية حينا آخر, وقد يمكنك إذن لنا بصحبتك, من حيث إدراك
عنك يكون إليك وإلينا مجموعون, لما به حول آليه ومنطقية الاستمرار لحدود تلك الجغرافيا
الاختيارية:
- الجهل شمالاً: إمكان له من حيث التضاريس الفاعلة توصيفا أنه هو السقف الذي يمنع رؤية المصدرية الإلهية (إدريس) لبقاء انسان ملياري في ظلام الاحتجاب, فيما عدا من رفع عنهم الحجاب باختلاف التتابعات والثقافات والمسميات من حول هذا المصطلح العجيب.
- الاستهبال جنوباً: يمكننا بنظر هو لخرائط تخصه من حيث هو الأرضية التي يقف عليها النظام حيث يتم تزييف الحقائق التاريخية عمداً بأصلية لدمج هرمس بإدريس مع علمهم بالتناقض وكذلك مجمل الأمثلة المحققة لما به (المتشابهات) لكنهم يستهبلون لتمرير الفاعلية أو البضاعة.
- العبط شرقاً: به استشراف مناخي عالمي أرضيا علي تتابع المعاقد من أوتار الوقت والمكانات من حيث أحوال التقلبات والتصاريف المحققة لما هو المناخ العام بإشغال البشر بسلوكيات عشوائية (منطق عشتار الغرائزي الاستهلاكي) لتفريغ إرادتهم.
- مخدش بالي غرباً: أخيرا وهو ما به إكتمال الحدود فهو الأفق من حيث الطموحات والاهداف الاستراتيجيه النوعية والهرمية التكوين وعيا وبناء ذهني, فعن طريقها تُترك العقول في حالة من التشويش أو التآكل المستمر من خلال الشك الذي لا ولن يصل لليقين فلا هي آمنت بالسحر ولا هي اعتصمت بالعقل, وذلك بتفاعلات المعلوماتيه الغيبيه.
تلك الحدود التي لا ترتبط بأي إسقاطات أو معاملات لما به علوم فاعله أيا كانت ولا جهات ولا أنماط إنما فقط ما عنه منطقيات احاطة استدلال لمن أراد, فمن خلالها كما جمع ذهني فقد نلامس أو نتلمس ما يكون لنا به وصول نحو مفصليات التحولات الصحيحة ــ وتلك الحدود هي اللحظات التي تظهر فيها العلانية ــ مثل صعود الفكر الكراولي أو تحول الشركات إلى كيانات عابرة للقارات ــ بأنها ليست صدفاً ولا اجتهاد فردي أو جماعي ولا ما به خيالات الاكتشاف والاختراع والاستباق ومجمل تلك المسميات الظريفة, بل هي ما به وعنه نقاط دفق مبرمجة تاريخياً لإعادة ضبط المقص المتداخل بما يتناسب مع وعي العصر أيا كان بامتداد لا ينفصل عن سابقه أو لاحق له, مع الحفاظ على تأمين المصدرية المشوهة.
ومن ذلك يكون استفهام أن من هم أصحاب ترسيم تلك الخرائط والحدود الوهمية, والتي لا علاقة لها بواقع أيا كان, أو انه بسياق أو معني آخر ــ من, أو ماهو المحدد أو المحددات التي علي أساسها تكون منطقيات الاختيارات العميقة, هنا نحن وأنت مباشرة في عمق ما سبق من تلك المجموعة وما هو مغاير لها داخل ميدان مجموعا, فدوام الأمر يعتمد على أن ــ الورثة, المستورثين, الفاعلين, مجلس ادارة الكوكو بفتح الكاف, لا يختارون بناءً على المنطق الظاهري بل بناءً على منطق تفعيلي.
بما عنه أنهم يختارون ما يُبقي المستعمل مستهلكاً, وما يُبقي العبد المأذون له ــ بصيغتهم السحرية وكذلك صيغة تقبلك أنت ونحن معك أيضا أيا نكون مرجعيا عقائديا تاريخيا وجوديا ــ بما يقيم لهم استدامة التحكمً في مفاتيح الطاقة والمال والمعلومة والتحولات المستدامة.
وعود به أن تلك الحدود هي الخارجية من حيث التضاريس العقلية التوجيهية للوعي الجمعي تراكما فهي جغرافيا الوعي الفاعلة, والتي هي في وسط هذا المربع الجغرافي الوهمي ظاهرة باطنه, بما معه تظل المصدرية الارتباطية المزعومة هي الكنز المحصن, سواء كان هذا الكنز متمثل في:
- الأسياد, الكائنات البُعدية, الماورائيات, الأرواح والروائح والروحانيات, النسب الشريف والعتيق والمعتق, الاتصالات بأنواعها تخاطر كانت أو عن طريق وسيط ارتباطه بقرين مقرون مُقرن قرانا, علوم الفلك المرتبط بالأرقام والأم والأطر والنفس والملابس ووصولاً لحد النظر والنظرة, المهيجات والناقلات للوعي عن طريق المأكول والمشروب والمشموم, الحجريات والمعدنيات الصاهرة والمصهورة المعادية والناقلة الموصلة منها وغير الموصلة أو المواصلات, الجاذبات والمقيمية لما به نطاقات تفعيل عبر مجالها الطبيعي, كذا إشاريات المعلمات والاختام المرتبطة بالجسمانيات.
وكل ما يمكن أن يتوازي أو يتفرع مع ذلك من حول التاريخ والثقافات
والعقائد والشعوب بمجمل الأرض الحقيقية تقاطعا وتكاملا مع من هو إنسان ملياري كما مصطلح.
وحقيقة من حق أو أنها قد تنتمي إليه, فبها ويعيدا عن ذلك فهم تاريخا مستداما يخشون ما به قد يكون تحت مسمي التحقق أو أنه التدبر, أو أنه الفهم المقيم لإدراك ناقل لوعي ينتمي لحق, فبه كسر بل تمزيق هذه الحدود الأربعة وذلك ببساطه لمن أراد فهو:
- ان الوعي الحقيقي عل درجاته الوصولية يطرد الجهل وذلك حد أول.
- صدق فهو كافي أن ينهي الاستهبال وهو حد ثاني.
- بينما نسقيات بناء الادراك من حيث الجدية فعنها محو العبط ومعه الحد الثالث.
- فيكون مع ذلك منطقيات ومراحل او درجات تكون اليقين العقلي ليكون معها هدم الحد الرابع تحت مسمي مخدش بالي.
من ذلك بإجمال يكون نحو انعدام لتشتيت أو تفعيل خبل استنتاجي او تخيلي بحسب المصالح ولتوجهات وفي مسماها الارقي أيدولوجيات, في حوليات لكلمات بمنعاها, فقد يكون أن هذا النظام العابر للأجيال سيبقى عابرا شئنا أم أبينا طالما أن المستعملين يرتضون العيش داخل هذه الإحداثيات الجغرافية للوعي.
ذلك من حيث فهم أضحي تبيانا لمن شاء, وبما سوف يتبع بما إلي ذلك من سبيل, أن تلك الشركات والكيانات العميقة لا تحتاج لجيوش بل هي تحتاج فقط لدوام إقامة الحدود الرباعية كما أطار جغرافي حاكم عبر تضاريس له تفصيلية محورية تتابعيه متطابقة تماما ــ كوبي بست ــ من حيث اختلاف ظاهريات لها بمرجعيات القبول العام للإنسان الملياري كما مرجعيات, ثقافات, عقائد, لتستمر في قيامة منطقها العشتاري الهرمسي.
التأكيد المعياري:
قد يكون ما أسلفنا عبر كلمات علي فرضية عدم مباعدة هي لنا عن صوابيات نسبية قد تكون, بأن التحولات المعدودة التي تم فيها التصحيح والعلانية هي ما به ضد التفعيل المجموع في مواجهة ذلك المنطق وهي المرحليات العليا للوجود الأرضي تطورا وسيادة منطقيه معلومة, أو يمكنك أن تسميها تلك المراحل المعدودة جدا أرضيا التي تواري فيها المنطق العشتاري الهرمسي أو تطوره الكراولي, بما كان نتاجه لحظات الاسترداد الخاصة بالانسان الملياري ارضيا أو أنها الوثبات التصحيحية العظيمة لمن هو نسل آدمي بامتياز.
وسواء كان إدراك أو انعدام به ففي ميدان لا يعنينا كما منتمين لأبيهم آدم النبي, إلا مابه تمام ارتباط بمن صادف او إلتقي بكلمات هي لنا من حيث شمولية المنطق الخاص لزوار وملاك ومرتادين وعابرين, فلهم وبهم بما عنه تعدد لساني أو منطقي فسنام موثوق هو العقل المرجعي تماما من ذلك ما به أن هذه هي المفصليات المعدودة والتي انكسر فيها القيد الخاص بجغرافيا الحدود الاربعة وظهرت فيها العلانية الحقيقية لمنطق إدريس النبي كمرجعية إلهية عُليا محققة, فهو تماثل تام بما هو المنطق الخاص عنه توازي هاروت وماروت وتوازي ثالث بما هو عن سليمان الحكيم النبي, بعيداً عن تشابكات هرمس وعشتار وموازيات هي لهم أيضا من حيث (المتشابهات).
هامش أصلي:
فهي مواجهة فاعله من حيث منطق أشرس علوم الأرض قاطبة كما حصن حصين وأصعبها ارتيادا وهو علم الحديث الشريف والسُنة النبوية, ارتباطا بحديث خلق ــ آدم النبي كما فخار وإبليس افندي كبير عائلة الأفنديه,
لَمَّا صَوَّرَ اللهُ آدَمَ في الجَنَّةِ تَرَكَه ما شاءَ اللهُ أن يَترُكَه، فجَعَلَ إبليسُ يُطيفُ به، يَنظُرُ ما هو، فلَمَّا رَآهُ أجوفَ عَرَفَ أنَّه خُلِقَ خَلقًا لا يَتَمالَكُ.
الراوي : أنس بن مالك | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم, الصفحة أو الرقم: 2611 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح التخريج : أخرجه عبد بن حميد (1384)، واللفظ له، وأحمد (12539)، وأبو عوانة (11398)، باختلاف يسير.
من ذلك الحديث وماهو علي رواياته فنحن أمام تحقيق الآليه التفعيلية تماما جامعا أرضيا وآدميا جسمانيا ونفسيا وروحيا ــ علي توازيات الانطلاق التفعيلي الاحتياجي والغرائزي والعلمي ــ بما منه وبه يكون, أنه وفي هذه المراحل التاريخية النادرة كانت العلانية التحولية باصلية المدار الارضي:
تواري الظل:
فيها انكمش المنطق العشتاري الاستحواذ الشهواني ــ والمنطق الهرمسي الكراولي الإرادة الشخصية المتألهة ــ تحت وطأة السيادة المنطقية المعلومة المنتمية لحق والمستمدة من المصدر الإلهي الصافي.
التطور الأرضي الحقيقي:
هنا فقط حدث التطور الذي يستحق التسمية فهو ليس تطوراً تقنياً لخدمة الشركات العابرة للقارات تحت مسميات الأجيال اقتصاديا وروحانيا, بل تطوراً وجودياً شموليا حرر المستعملين وأعادهم لمقام البشر المكرمين, كما معني ومنعي اصلي لتحرر.
سيادة التحقق:
في هذه الفترات وحدها لم يكن هناك حدود جغرافيه وهميه عميقه فاعله باستهبال أو عبط أو مخدش بالي أو جهل ــ ولا وجود لقمم منها أعلي قمة وهميه تفعيلية كما تضاريس أرضيا أنسانيا تحت مسمي قمة جبال الغباء التراكمي عبر ملايين السنون من الوجود الأرضي, بل كان هناك منطق ميزان قائم على الحق واليقين العقلي العلمي التنموي المتكامل وهو ما يمثل المراحل العليا للوجود الأرضي آدميا.
إن كنت لا زلت معنا ها هنا عبر كلمات ولم يأتيك إنذار الملل الكوني من حيث منعاه الأصلي ومعناه فأنت ترى ونحن معك إن أمكنت لنا كما قارئ كريم أن التاريخ ــ ليس خطاً مستمراً من السيطرة العشتارية, بل هو صراع أصلي ازلي عبر رجالاته في أعمق زوجيه أرضية, تتخلله مفصليات نورانية معدودة كحقائق تنتمي لحق, هي التي حفظت جوهر الوجود من الانهيار التام تحت منطق العبد المأذون له الساقط او متشابهات المسمي, فهذه المراحل هي المعيار الذي امكننا من خلالك أنت به ولك من خلالنا نحن أيضا, أن نقيس به زيف ما عداها.
بما معه وعنه لمن شاء ما قد يكون عنه اعتقاد ذهني غير ملزم ولا مقيم, إلا ما به منطق طواف ذهني بأننا الآن نعيش في ذروة الاحتكاك بين هذا المنطق التصحيحي العلني وبين محاولات الشركات والورثة لإعادة إحياء منطقهم العشتاري تحت أقنعة جديدة, أو ما قد يصل لصدام تاريخي أرضي جديد معتاد معلوم جيدا لأطرافه, فليكن حجز مقعد من أحد ثلاثة مقاعد بلا رابع كان او يكون لنا جميعا عبر هذا المنطق مع ربط أحزمة الطيرن, فإما ان نكون علي منطقية الوارثين والمستورثين أو أن تكون في منصب الماعز الأليف أو غير أليف فالمجموع بقر أو عفوا أنهم بشر, مع إعتذار للبقر والذين هم من أنعام كما أزواج ثمانية, فلهم كل أحترام وتقدير بما هم له وعليه من مسئولية, أو أخيرا فانت بانتماء لحقيقة من حق آدمية أرضية مرتبطة بتلك المرحليات المفصليه أرضيا بلا إنقطاع كان او يكون بما كان وما سيكون, ولو كره كل من علي ألارض قاطبة من مخلوقات حادت عن فطرتها تحت مختلف المسميات , يتبع
مرحبا, [ أنت الآن في ميدان ] مجموعة { outlines , حدود } , [ الخاصة بدواوين آدم وحواء ].
انتقال للمحموعة كاملة مفهرسه: ↩ تمكين الوصول
