2/3/2026 منتدي التاريخ القانوني
![]() |
| Forums |
المدي الأممي:
قد يمكنك الوثوب من خلال مجموع ما سبق سرداُ, لما به انفتاح لوجهة نظر قد تكون بها محاولة حيادية كليا, بما حول وجود آدمي بحسب الادعاء أنه أرضي, وصولا من بعد وثب بما هو تحصيل يكون, أنه إن لم يكن آدميا فما يكون!!
أوهل يكون هؤلاء التحوت, الهرمس, الهيلينا, الأليستر, والنوسترداموس رمزيات مثالا لا شخوص يكونون, أم أن ذلك هو المنطق الآدمي بحقيقي عن طراز منه في تدافعات متنوعه, أو قد يكونوا تنميطات معادية لآدمية كما نمطيات معاداة السامية والحامية والباردة, أو انها النمط الآدمي المفقود نحو صولات العلو الارضي.
أو أنها آليات بما يعادل خوارزميات
عتيقة التكوين لمعادلات اخري, توافقيه ارتباط لها وقوفي علي مدي استيعاب أو وعي
تطوري, خاص بكائنات ثنائية الأرجل تحيا علي أرض, وبما يناسب ذلك كان الانتقال من
هيئات المجمع الكهنوتي للمعابد البابلية او المصرية بما قد يكون سابق لها أو لاحق ,كذا موازي
ارضيا ووصولا للمجامع الكهنوتية الخاصة بالمجسمات الأممية المتناثرة أرضيا!!
هنا وعبر وجود لك قد يكون بأحدي منصات التفعيل الأممي ارضيا بحسب مسمي لها يمكنك التنقل استعراضا أرضيا تاريخيا, عن كم التباعد والشتات في تلك النسقيات جمعا, والذي من خلال له كان مرتع لوصول منهجي, لما عنه أحقيات الاستدامة الفاعله لهذه السيمفونية التاريخية لما به تحقيق السلم الأرضي.
وهو المحكوم بتلك وجهات نظر او ثوابت من احداثيات, بما يقيم تساؤل كما
نصاب خضوع أرضي لنمذجة نصوص تراتبيه, هي التطورية مقاما ومقالا بما منه نتاج تفعيل
مستدام علي ذاتية المنعي!!
أم انه الكسل
العابر للأجيال, أيكون بمنظور حياد هو أن ــ حضر ــ موت ــ كما مثال به ــ عاد ــ يعود,
أصيحات تاريخيه هي تكون!!
بما عنه عمق
المغزي بتعريف يكون لفروق بينيه هي لأمة شماليه عن أمه جنوبيه, في مكان ما عشوائي أيا
كان أرضيا, سوي مابه اتفاقات الترسيم المعلومة تاريخا, فهي من أعطت إمكان التفعيل
الأممي لشمال, بما يخالف جنوب, بما عنه تكوين تكاثري لما هو مصطلح أممي, فما فروق قد
تكون يا تري, من حوليات مصطلح أممي تكون من خلال تلك التنسيقات!!
مثالا بما لا يثير حفيظة أيا كانت به, أن كيف منحت قصة الصديقان ــ سايكس وبيكو ــ تلك الأقصوصة الرائعة, من حيث نمط السردية, مابه كان تفعيل لذلك النسق الأممي وما به عنه لتفعيل نمط الفروق والتي في حق منها ما عنه أنه, لا توجد فروق لا اصلية ولا ثانويه, إلا ما به صكوك الصديقان ترسيما نحو ما عنه تكون صناعة اختلافات, بها إعلاء النسق للمسمي الأممي.
وبرغم وجود لما عنه بعلم اللسانيات أرضيا, علي مختلف مصوغات النطق الفاعله, تلك التي اختلفت عن طريق بلبلة الالسنة من حيث المنطق البابلي, إلا أنه لم تكن يوما ما به صيغة تعريفيه بمعني تحقيقي أو ذوقي لمنعي أو معني لفظة ــ أمة ــ وفي ذلك مع وقوف لحظي به قد تري, إن أردت ما به, شتات واختلاف المقصد الخاص بما هو لفظ ــ أمة ــ عن معني له يكون مع وقوف عليه لغة ولسانا.
كذلك مقصد له بأصلي لسانيات بمختلفات منهجيات
النطق, إلا ما به اندراج التوجه العام لتفعيل النسق الأممي لما نعلمه إقامة فاعلة أرضيا,
أوقد تري هنا, مع وقوف يكون استفهامي ام استنكاري يصبح, ام أقرب لعبثيات أخري
مقامها تحفظات نظريات المؤامرة الكونية!!
أم هو التأكيد أنها تطوريات قادمة عبر التاريخ باستدامة من لدن تحوت أفندي, وصولا إلي أممي أفندي, بما يحيل المنعي والمعني الأصلي للمنطق الأممي نحو ما به سحب الأصليات من وجود ومقاصد لها, نحو ما به توجهات ومقاصد اخري تكون, مع ترسيخ التلاحق والتتابع الوقتي بما يقيم استقامة المقاصد والتوجهات بما خالفت أصليات.
أحصنة طرواده:
قد يكون وعبر التستر من خلف نصوص مقامة من حول متون بما منعاه لفظ عام لمصطلح ــ قانون ــ هي الفاعلة لما به معاملات التعايش العالمي الأرضي, ومنه وصولا لمعايير التعامل النصي الاطاري الإقليمية, المحلية, الفردية, هي المختفية بما لا يكاد إلا أن يكون إبصار عام بها أو من حولها.
دفعا مُلزما من خلال ذلك لما به, صعود
وارتفاع حكمي نحو منصات النصوص العالمية الأممية, وهي المرتبطة ببهرجات الزخارف الاطارية
الشارحة التفاعلية المقيمة لما به تعريفات أخري وقيم أخري, لا يكاد يراها ولا
هي تكاد تبين, إلا لمن هم بها تحقيق تفاعل توارثي أممي بحقيقة من حق تكون؟
أم أننا علي منحي طبيعي بما عنه نتاجات هي المعلومة والمنطقية والمقبولة عقلا من حيث مجريات التأثير التطوري المذهل الحادث ارضيا, كما نسبيات العدالة والتوازن المعيشي القياسي من حيث منعي القانون الأصلي بشمول له وعنه, بما لا يراه أحد كان إلا من هم علي مخارج ومداخل تلك المنطقيات.
والتي سرد عنها بعاليه كان, بما معه يقيم لما عنه عزوف أو افتقاد المجموع الأرضي قاطبة للعقل والمنطق, بصحيح معني لهما استثناء ملزم معه يكون, لمن هم علي زمام تلك الاطاريات المقيمة لشمول المحيا القانوني ارضيا, المفضي لكم السعادة بما هو مشاع ارضي, غير مسبوق من حيث وصوليات تكافؤيه مثالا علي منوال أيا كان أردته أو تريده, كما قياس من أنماط التعايش ارضيا.
مجمل تفاهمات هي أو استفهامات أو وقوفيات عقليه بحته, ليست حكمية ولا شارحة ولا حاملة لوجهة نظر ايا كانت, إنما ما عنه أحقية استحقاق قد يكون لتجسيد فاعل مقيم لما عنه دمج القانون الهرمسي مع معادلات لتحوت وكذلك النوسترداموس افندي كعب الغزال ومعادلين لهم أرضيا مجموعين بما عنه دستور استرشادي ارضي.
يقيم عمومية الفهم لمجموع المتواجدين أرضيا, سواء كانوا آدمين أو كائنات ثنائية الارجل, قد لا نعلم لهم أو عنهم أطار نوعي إلا انهم في أصلية
ما, واحدة وحيده منعاهم ومعناهم ذريات آدمية, إلا ان معايير تلك الذريات في شرح سردي
من حولها هي المخالفة في جزئيات مفصليه عن من يمكنك رصدهم وجودا, علي منحي يكاد
يغطي المدي الأكبر من ما مسمي له ارض.
أخير وقبل انتقال يكون فقد يعنينا ما به تضمين موجز هو لمنطق الدساتير الفاعله أرضيا ونصوصها الشارحة بداية من حمورابي ووصولا لقوانين سايكس بيكو بما بينية هي لهم مشموله بما هو سابق لحمورابي من خلال تحوت وقوانين ماعت وصولا ماتعا لمن هو أليستر كراولي تزامنا نصيا مع هيلينا بلافاتسكي وحتي الوصول الناجح لمنطق أوراق التاروت, ميزانا مفصليا وقوفي مقابل هو علي اصلية للفظة وحدة بمسي ــ أمة ــ بما قد يكون تخريج عنها منطوق له ــ أممي ــ بما حوله اهل العلم اللساني هم الأولي والأدري . يتبع .
مرحبا, [أنت الآن في ميدان] في قراءة من مجموعة {window frames , نوافذ أطارية} {LAW PUB , حانة القانون} , [شكر موصول , لوجودك ]
يمكنك الأنتقال إلي المجموعة الكاملة المفهرسه: ↩ تمكين الوصول
جميع الحقوق محفوظة - MYDAN MADYAN ميدان مدين 2026
